الشيخ علي الكوراني العاملي
16
دجال البصرة
إن عناصر التتنظيم كانوا يرتدون أزياء موحدة ، وبدوا كجنود محترفين ، إذ يرتدون شماغًا عربيًا من النوع الذي يرتدى في مناطق الفرات الأوسط وأحذية ودشداشة بلون أسود مع صف رصاص بالأسود أيضاً . وأن لديهم عددًا كبيراً من السيارات ، بينها أكثر من سبعين سيارة جديدة غير مستعملة . وكان على ظهر بعض السيارت رشاشات مثبتة ومجهزة للمعارك . وكانت المزرعة مجهزة بمستشفى وصالونات للرياضة وحلاقة كما كان يوجد جناحان خاصان لقائد التنظيم ضياء الكرعاوي فقط . وكانت التعليمات من قبله لأتباعه تقضي بعدم الإقتراب من الأهالي خشية كشفهم أو الشك بهم . وأضاف خلف أن قائد المجموعة ومساعديه كانوا يخططون لقتل مراجع الدين في النجف عن طريق ترتيب يوم الظهور ، حيث يكون ضياء الكرعاوي هو المهدي المنتظر . وأكد خَلَف تورط دول إقليمية في هذه الأحداث ، لكنه لم يُسم هذه الدول وقال إن المجاميع التي دخلت المزرعة على شكل مواكب حسينية هي التي لفتت القوى الأمنية إليها . وأكد أن المحققين أجروا تحقيقًا معمقاً ومفصلاً مع الموقوفين ، وأن الأجهزة الأمنية تحتفظ بكثير من التفاصيل . ثم عرض اعترافات فيديوية لعدد من الموقوفين من تنظيم جند السماء وظهر أخو الكرعاوي المدعو رياض عبد الزهرة الكرعاوي الذي أوضح أن أخاه بقي مسجوناً سنتين وثلاثة أشهر إلى أن أطلق سراحه عام 2002 . وقال إنه لجأ إلى